السيد عبد الله شبر
367
طب الأئمة ( ع )
وكذلك سورة ( المعوذتين ) نافعة قراءتهما ، واكتب أيهما لكل ما ذكرنا من آفات الزرع والغرس وغيرها إن شاء اللّه تعالى . وكذلك لدفع البعوضة : قوله تعالى : ( إنّ اللّه لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها ) . وللإستكفاء من شرّ العنكبوت ، قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ . وللإستكفاء من الكلب العقور قوله تعالى : فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ الآية . ولدفع الكلاب والسباع ، قوله تعالى : لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ . باب ما يتعلق بالأسفار ، ودفع الخوف في البراري والصّحاري ، ولدفع خوف الكلام والسباع ، ولدفع المحارب واللصوص ، وعلاج الدابة الشاردة ، وأخذها ، ولمن ضلّ عن الطريق في المفاوز ، ولمعالجة الدواب وتعويذات الدواب ، والاستسقاء ، والجدب ، ولضرر المطر إذا خيف منه ولدفع ضرر الرياح العاصفة ، ولكل هول وغير ذلك عن الصادق ( ع ) ، قال : ما يقرأ أحد إِنَّا أَنْزَلْناهُ حين يركب دابة إلّا نزل عنها سالما مغفورا ، ولقارؤها أثقل على الدواب من الحديد . وقال الباقر ( ع ) : لو كان شيء يسبق القدر ، لقلت : إنّ لقارىء إِنَّا أَنْزَلْناهُ حين يسافر أو يخرج من منزله ، سيرجع إليها إن شاء اللّه تعالى .